أصدر مجلس السلم العالمي كما العديد من الأحزاب الشيوعية الشقيقة بيانات تدين و تستنكر المجازر الوحشية في الساحل السورية، وتتضامن مع الضحايا، محملة السلطة الظلامية المسؤولية الكاملة عنها
الحزب الشيوعي الهولندي: التضامن مع الأقليات المضطهَدة ضد مجازر النظام السوري الرجعي
يعبر الحزب الشيوعي الهولندي الجديد عن تضامنه مع الشعب السوري، وخاصة الأقليات المضطهَدة، ردا على الجرائم المروعة التي ارتكبها النظام السوري الرجعي.
سيطرت مقاطع فيديو لجرائم الحرب المروعة التي ارتُكبت في اللاذقية على وسائل الإعلام خلال الأسبوع الماضي. أُجبرت النساء والرجال والأطفال من جميع الأعمار على القيام بأعمال مهينة تحت تهديد السلاح، ثم أُعدموا بسبب انتمائهم العلوي. يأتي هذا على الرغم من المقابلات العديدة التي أجرتها وسائل الإعلام الغربية مع الرئيس الرجعي أحمد الشرع، والتي أكدت أن حكومته ملتزمة بالتسامح واحترام ما يسمى “الديمقراطية الليبرالية”.
الآن نرى مرة أخرى الشخصية الحقيقية لهؤلاء الذين يسمون “المتمردين المعتدلين”، حيث تم ذبح أكثر من ألف مدني ينتمون إلى المجموعة العرقية العلوية على يد هؤلاء الصبية الإمبرياليين المتعطشين للدماء. ونذكر أن البرجوازية الهولندية تلعب أيضا دورا في تبييض صورة الجماعات الجهادية التي تسيطر الآن على السلطة في سوريا، من خلال تصويرها باستمرار على أنها معتدلة ومقاتلة من أجل الحرية. إن كتلة الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي وحلف الناتو، التي تدفع باستمرار نحو زعزعة الإستقرار في سوريا، تتحمل المسؤولية الرئيسية عن هذه الجرائم الجديدة.
يتم تقسيم سوريا على أسس عرقية ودينية وهوياتية، لصالح الإمبريالية وعملائها المحليين. ويتم استغلال الطبقة العاملة السورية والطبقات المضطهَدة الأخرى من السكان ضد بعضها البعض على أساس هذه الإنقسامات الزائفة من أجل إبقاء عدوهم الحقيقي، الإمبريالية والرأسماليين السوريين، بعيدا عن الأذى. كما أن الدولة المُبلقنة والمقسمة إلى أجزاء تسهّل على الإمبريالية وعملائها السيطرة على المواد الخام ومصادر الطاقة وطرق النقل وما إلى ذلك.
تجدر الإشارة إلى أنه في الوقت الذي تستمر فيه المجازر ضد الأقلية العلوية، يتم تشكيل “تحالفات” ساخرة من قبل النظام السوري مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وفي الوقت نفسه، تستطيع دولة إسرائـ* القاتلة، التي تحتل الأراضي السورية، أن تستمر في توسيع أراضيها وسيطرتها في المنطقة بالقوة، دون أي اعتبار للحدود الوطنية أو الأرواح البشرية.
يشير الحزب الشيوعي الهولندي إلى أن إنهاء هذا النظام الرأسمالي البربري، الذي يحرض الناس ضد بعضهم البعض على أساس العرق والدين، هو وحده القادر على توفير الحل لجميع الشعوب للتحرك نحو مستقبل سلمي ومزدهر.
بيان صادر عن الحزب الشيوعي الهولندي الجديد في 13 مارس 2025
الحزب الشيوعي البرتغالي: «إنهاء المجازر ضد السكان في سوريا فوراً«
يدين الحزب الشيوعي البرتغالي بشدة المجازر وجميع أنواع الجرائم التي ارتُكبت ضد السكان في سوريا من قبل الجماعات الإرهابية المسلحة التي استولت على السلطة في هذا البلد في 8 ديسمبر.
تستهدف أعمال العنف التي تنفذها هذه المجموعات، التي تضم آلاف المرتزقة الأجانب، الأقليات العرقية والدينية، بما في ذلك السكان العلويين والمسيحيين، فضلا عن القوى السياسية والإجتماعية التي تناضل من أجل الجمهورية العربية السورية ذات السيادة والديمقراطية والعلمانية.
يستنكر الحزب الشيوعي البرتغالي مسؤولية تركيا وإسرائيل والولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي عن سنوات من التدخل والعدوان والإحتلال العسكري المستمر للأراضي السورية ونهب مواردها الطبيعية وفرض حصار اقتصادي ومالي غير إنساني وتشجيع ودعم أعمال الجماعات الإرهابية المسلحة.
يدعو الحزب الشيوعي البرتغالي إلى إدانة الجرائم البشعة والإضطهادات التي تمارسها السلطة الرجعية والظلامية المتمركزة في سوريا، وكذلك التأكيد على المطالبة بوقف حملتها الإجرامية على الفور وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للآلاف من اللاجئين السوريين.
انطلاقا من التقاليد التاريخية لنضال الشعب السوري والشيوعيين السوريين، بما في ذلك دعمهم للقضية الوطنية الفلسطينية، فإن الحزب الشيوعي البرتغالي يعرب عن تضامنه مع الشعب السوري والقوى الوطنية والتقدمية السورية التي تقاوم بشكل مشروع جرائم وعنف وانتهاكات وتعسف قوة قمعية، وتناضل من أجل الجمهورية العربية السورية ذات السيادة والديمقراطية والعلمانية، حيث يعيش جميع السكان، بغض النظر عن عرقهم أو دينهم، في سلام.
بيان صادر عن الحزب الشيوعي البرتغالي في 10 مارس 2025
الترجمة عن صفحة “المعسكر الشيوعي”
بيان صادر عن الحزب الشيوعي لشعوب إسبانيا حول مجازر إرهابيي النظام السوري الجديد “أوغاد الناتو” في الساحل السوري
“إنهم أوغاد، لكنهم أوغادي”، عبارةٌ للديمقراطي فرانكلين روزفلت، استخدمها هنري كيسنجر، الحائز على جائزة نوبل، ألف مرة لتبرير الإنقلابات والتعذيب والقتل على يد محترفيه الإجراميين. لقد نظم حلف شمال الأطلسي جيوشا سرية عملت في ظل الإفلات من العقاب، وهو ما تسامحت معه الحكومات، أو أسكتته، أو أخفته في حملتها المناهضة للشيوعية. وفي النسخة المحدثة، أثبت المرتزقة من جميع حكومات بلدان هذه المنظمة الإرهابية تورطهم في اغتيال القذافي، والآن نفذوا العملية مرة أخرى في سوريا.
تدين اللجنة التنفيذية للحزب الشيوعي لشعوب إسبانيا تواطؤ حكومة بيدرو سانشيز في هذه الجرائم، كما يتضح من الصورة البائسة للوزير ألباريس مع زعيم المجموعة الإرهابية في السلطة.
إن الحزب الشيوعي لشعوب إسبانيا سوف يحتفظ دائما بذكراه حية حتى لا ينسى الخيانة التاريخية للديمقراطية الإجتماعية، التي تحالفت مع الجلادين والقتلة، وأصبحت في الواقع حامية وغطاء لجرائمهم الشنيعة.
إن الديمقراطية الإجتماعية بشكل عام، والديمقراطية الإجتماعية الإسبانية بشكل خاص، تقدم سجلا من الخيانة والأكاذيب والتعاون مع رأس المال، وهو سجل يستحق الإدانة الدائمة من قبل الطبقة العاملة والقطاعات الكريمة والمشرفة من سكان المدن المختلفة في الدولة الإسبانية.
وفي اليوم السابق لأمس، خان النضال ضد ديكتاتورية فرانكو من خلال التفاوض على الإفلات من العقاب للمعذبين والدفاع عن النظام الملكي، الذي اعتمد دائما على الفساد و”الرشاوى”. وبعد أيام قليلة، قامت شخصية ملفقة من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ومؤسسة فريدريش إيبرت بإفساد الشعب الإسباني والتلاعب به في الإستفتاء على عضوية حلف شمال الأطلسي، وفي الوقت نفسه قامت بتنظيم وتمويل الإرهاب من خلال الأموال المخصصة لمنع الإشراف عليه؛ إنه “السيد إكس” المعروف.
واليوم يقدم لنا مرة أخرى الموقف المتحمس المتمثل في حماية ممثل الفاشية في أوكرانيا، ودعم الإرهابيين في سوريا، والتحالف مع المملكة المغربية ضد المطالب المشروعة للشعب الصحراوي، والحفاظ على العلاقات مع الكيان الصهيوني المجرم، والذي يواصل التجارة معه حتى في المواد الحربية، ويتوج سلوكه المنافق باستعداده لزيادة الإنفاق على الأسلحة العسكرية “للدفاع عن الديمقراطية”… رأس المال.
إن الحزب الشيوعي لشعوب إسبانيا يدين رغبة الديمقراطية الاجتماعية في خداع ناخبيها، ومناضليها الشرفاء، وأتباعها المقتنعين، مما يخلق أرضا خصبة لظهور الفاشية في ظل الظروف التاريخية التي حدثت مع الأزمات العامة للرأسمالية؛ وما يحدث اليوم ليس استثناءً.
وأخيرا، يتهم الحزب الشيوعي لشعوب إسبانيا حكومة بيدرو سانشيز، إلى جانب أحزاب الائتلاف، بأنها المتواطئة الضرورية لتبييض المجازر التي ارتكبها الإرهابيون من الإدارة الجديدة في دمشق في الأيام الأخيرة في محافظتي اللاذقية وطرطوس، حيث تقدر أعداد القتلى المدنيين جراء التدخل الوحشي بالآلاف.
الآن أصبحت الحياة في سوريا في خطر على الجميع، لأن الإرهاب يحكم بشكل بائس في هذا الجزء القديم من الكوكب، حيث يتصرف “أوغاد الناتو” الذين لا يزالون ملكا لهم وللإمبريالية دون عقاب.
10 مارس 2025
الترجمة من صفحة “المعسكر الشيوعي”
بيان مجلس السلم العالمي حول المجازر الأخيرة في سوريا
يعبر مجلس السلام العالمي عن استيائه وإدانته الشديدة لأعمال القتل الوحشية والمجازر الأخيرة التي ارتكبت في محافظتي اللاذقية وطرطوس السوريتين من قِبَل القوى المسلحة ذات التوجهات الدينية المتطرفة، التي تحظى بدعم المجموعات الحاكمة الجديدة في دمشق.
إننا مدركون، ولسنا متفاجئين، لطبيعة هذه القوى التي وصلت إلى السلطة في سوريا بدعم مفتوح من قِبَل قوى عالمية وإقليمية كبرى، بعد أن تم “تبييض” ماضيها الجهادي، وأصبحت تُقدَّم الآن على أنها محرِّرة لسوريا.
إن أعمال المضايقة والتمييز و” مطاردة الساحرات”، بما في ذلك عمليات قتل المعارضين للنظام الجديد من قِبَل ميليشيات مسلحة تابعة له، تخلق وضعًا متفجرًا، وهو ما حذرنا منه عندما تولى النظام الجديد السلطة في ديسمبر الماضي. إن اغتيال أكثر من 1500 شخص، معظمهم من المدنيين العزل، يُعد انتهاكًا صارخًا لأي قاعدة من قواعد القانون والعدالة. إن التصريحات المنافقة والانتقائية من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وحلفائهما تركيا وإسرائيل في المنطقة تُظهر الدعم الفعلي الذي تقدمه هذه الأطراف للنظام الجديد في سوريا.
إن قتل المواطنين السوريين من قِبَل قوات الدولة والميليشيات التابعة لها يشكّل أعمال تطهير عرقي ويجب أن يتوقف فورًا. إن المخططات الإمبريالية لسوريا والشرق الأوسط تشكل خطرًا كبيرًا وضررًا على شعوب المنطقة.
نعلن تضامننا مع الشعب السوري والقوى المحبة للسلام في البلاد، وندعو أعضاء مجلس السلام العالمي وأصدقاءه إلى الوقوف والتحرك بشأن هذه القضية والبقاء متيقظين تجاه المزيد من التصعيد.
لم يكن الشعب السوري يستحق هذا المصير بعد سنوات طويلة من التدخل الإمبريالي والحرب الأهلية والدمار.
عاشت التضامن الأممي!
تسقط الإمبريالية وحلفاؤها في الشرق الأوسط!
أمانة مجلس السلام العالمي
12 مارس 2025
بيان صادر عن الحزب الشيوعي اليوناني بشان التطورات في سوريا:
يُدين الحزب الشيوعي اليوناني الجرائم الشنيعة التي يرتكبها نظام الجهاديين في سوريا، و الذي فُرِضَ بتدخل من الدولة التركية ودولة إسرائيل وبدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. إن هذه الجرائم الموجهة ضد الشعب السوري وخاصة ضد الأقليات القومية والدينية، تحمل خِتم أولئك الذين ساندوا هذا التدخل و حيّوا سقوط حكومة الأسد، بمن فيهم الحكومة اليونانية و باقي أحزاب التكتُّل الأوروأطلسي، حزب الباسوك و سيريزا و باقي الأحزاب.
وتتحمل حكومة حزب الجمهورية الجديدة على وجه الخصوص مسؤولية هائلة لأنها عملت – عِبرَ لسانِ وزير الخارجية السيد غيرابِتريتيس عندما زار سوريا في التاسع من فبراير- على تغذيةِ آمالٍ واهية بشان ما يسمى “سياسات شاملة” و “انتقال سياسي سلس” من جانب حكومة الجهاديين. حيث يَثبُتُ و لمرة أخرى أن الحروب الإمبريالية، وكذلك “السلام” مع توجيه المسدس إلى رؤوس الشعوب، هما وجهان لعملة واحدة، هي بربرية الرأسمالية وإعادة اقتسام العالم الجارية مع عواقب مؤلمة للشعوب.
الترجمة عن صفحة “المعسكر الشيوعي”
بيان إدانة وتنديد بمجازر الظلاميين في الساحل السوري صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني
يدين الحزب الشيوعي الفلسطيني بأشد العبارات الجرائم والمجازر البشعة التي ارتكبتها ما يسمى بالسلطة السورية الجديدة بحق أبناء الساحل السوري، في استمرار واضح لنهج القمع والتهميش والبطش الذي يمارسه الظلاميون ضد الشعب السوري بمختلف مكوناته.
إن هذه الجرائم والمجازر المروعة، التي تأتي ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، تؤكد مجدداً خطر الفكر الظلامي على الشعب السوري وشعوب المنطقة ودورها في تفتيت وتقسيم المنطقة تلبية لمصالح الامبريالية الامريكية والصهيونية العالمية، واستمرار هذا الفكر الظلامي القروسطي في فرض سياساته القمعية بعيداً عن أي اعتبارات إنسانية أو قانونية. إن الاستهداف الممنهج لأبناء الساحل السوري الأبي، الذين عانوا ولا زالوا من ويلات الحرب والاستبداد، هو انتهاك صارخ لكل القيم والأعراف الدولية، ويمثل جريمة تضاف إلى السجل الطويل من الجرائم لهؤلاء القتلة.
إن الحزب الشيوعي الفلسطيني يطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة، ويدعو أبناء الشعب السوري وكل القوى الشيوعية والتقدمية إلى التكاتف للتخلص من هذا الحكم الفاشي، والسعي نحو بناء وطن يسوده العدل والحرية والكرامة بعيداً عن هيمنة قوى الظلام والاستبداد والاستعمار.
الرحمة والخلود للشهداء، والحرية لكل أبناء سوريا.
الحزب الشيوعي الفلسطيني
- 1 ع
- رد


