احذروا أفاعي الإمبريالية
لم تكفّ الدوائر الإمبريالية و الصهيونية وعملاؤهما الخونة عن التعبير عن حقدها الدفين ضد حزبنا الشيوعي السوري، وإذ يواصلون حربهم الخسيسة، يحاولون بأساليبهم الملتوية تخريبه، وتعطيل دوره الطليعي، وطمس تاريخه النضالي المشرف الذي سُطّر بدماء شهدائه الميامين. وبالتأكيد هم عاجزون عن ضرب صموده.
واليوم، تخرج أفاعيهم السامة من جحورها مرة أخرى، لتزحف على صفحات الشاشة الزرقاء، تنفث سمومها وأكاذيبها في محاولة يائسة للإساءة إلى الحزب، مستخدمين أقذر الأساليب لضرب وحدته التنظيمية الصلبة، والهجوم على قيادته وكوادره الأمناء عبر محاولة يائسة لتشويه تاريخهم النضالي المشرف.
إن هذه العناصر الخبيثة، التي تتستر خلف اسم الحزب زورًا وبهتانًا، ما هي إلا أدوات طيعة في مشروعهم الرامي إلى تقويض هيبة الحزب، وتفكيك بنيته التنظيمية المتينة، وتحويل الأنظار عن جوهر نضاله الوطني والطبقي المشرف، وعن استقلاليته.
إن الحزب الشيوعي السوري الذي تجاوز عمره قرناً من الزمان، وراكم خلال مسيرته المجيدة تراثاً نضالياً هائلاً ضد العملاء وأسيادهم، لن تثنيه هجمات اليائسين، ولن تزيده إلا إصراراً على مواصلة الدرب مهما كانت التحديات، وبالتالي من الهام جدا مقاطعة هذه الصفحات المشبوهة مقاطعة مطلقة، لعدم منحها أي قدر من المصداقية أو التفاعل.
ومن أجل فضحها وكشف حقيقتها الخبيثة وأجنداتها المأجورة.
أيها الرفاق، فلنحوّل سمومهم إلى وقودٍ يزيد نار نضالنا اشتعالًا.
إننا اليوم ماضون لتوحيد جهود الصف الوطني لاستعادة استقلال الوطن وسيادته ووحدة أراضيه وللدفاع عن لقمة الشعب، عن حريته، وأمنه.
فلنقف جميعًا كما اعتدنا، سدًّا منيعًا بوجه الإمبريالية و الصهيونية وعملائهما.
راغب قباني


