إلى قيادة الحزب الشيوعي السوري
13 تموز 2025
الرفاق الأعزاء،
لقد تلقّينا ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل الرفيق عمار بكداش، الأمين العام للحزب الشيوعي السوري.
لقد كان الرفيق عمار ممثلاً شجاعاً ومخلصاً للتقاليد العريقة للحركة الشيوعية في سوريا. فمنذ شبابه، تولّى مسؤوليات داخل الحزب، ولعب دوراً فاعلاً في الحياة السياسية في البلاد، بما في ذلك عضويته في مجلس الشعب السوري. ومنذ عام 2010، شغل منصب الأمين العام للحزب الشيوعي السوري.
إن التغيير الذي فُرض على النظام في سوريا في كانون الأول/ديسمبر الماضي – بدفع من القوى الإمبريالية وحلفائها الإقليميين – قد وجّه ضربة قاسية للمجتمع السوري بأسره، ولم يكن الحزب الشيوعي السوري استثناءً من ذلك. ونتيجة لذلك، اضطر الرفيق عمار بكداش إلى المنفى.
وبفضل الروابط الوثيقة التي جمعت بين حزبينا على مدى سنوات طويلة، كان الرفيق عمار بكداش أيضاً صديقاً مقرّباً للحزب الشيوعي التركي.
إن النضال الذي كرّس الرفيق عمار حياته له سيبقى بلا شك مصدر إلهام في المعركة من أجل مستقبل أكثر إشراقاً في سوريا وفي منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
رفاقياً،
الحزب الشيوعي التركي
اللجنة المركزية
**********************
في رحيل الرفيق بكداش
ينكّس الحزب الشيوعي المكسيكي رايته الحمراء تحيةً للرفيق عمار بكداش، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري، الذي رحل عن عالمنا مؤخراً. لقد واجه الرفيق بكداش، كما واجه الحزب الشيوعي المكسيكي بأسره، الاضطهاد من قِبل النظام الرجعي الحاكم حالياً في سوريا.
لقد أدّى الرفيق بكداش واجباته تجاه الطبقة العاملة وعمل الشيوعيين في سوريا، كما أسهم أيضاً في الحركة الشيوعية العالمية وفي مسار الاجتماعات الدولية للأحزاب الشيوعية والعمالية.
نعبّر عن تعازينا للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري ولعائلة الرفيق بكداش.
يا عمّال العالم، اتحدوا!
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المكسيكي



