حزب العمال الشيوعي الروسي ينعى الرفيق عمار بكداش:
«استشهد أثناء تأدية واجبه، إذ لم يحتمل قلبه المعاناة القاسية التي عاناها الشعب السوري وسوريا على يد الإمبريالية العالمية»
لقد تعرضت الحركة الشيوعية العالمية لخسارة كبيرة، ففي 13 يوليو، وعن عمر يناهز 70 عاما، توفي فجأة عمار بكداش، الأمين العام الحزب الشيوعي السوري، وهو صديق قديم ورفيق في نضال الحزب الشيوعي السوري.
وُلد الرفيق عمار في عائلة شيوعية. كان والده، خالد بكداش، زعيما للحزب الشيوعي السوري، وعمل في الكومنترن، ومنذ سن الخامسة بدأ يُعرّف ابنه على أساسيات الماركسية. في سن الخامسة عشرة، انضم الرفيق عمار إلى صفوف الحزب الشيوعي السوري، وكرّس حياته للنضال من أجل قضية الشعب العامل، من أجل حرية واستقلال وطنه.
في عام 2010، وفي المؤتمر الحادي عشر للحزب الشيوعي السوري، انتُخب عمار بكداش أمينا عاما للجنة المركزية، وترأس الحزب حتى آخر يوم في حياته. ويمكن القول صراحةً إنه استشهد أثناء تأدية واجبه، إذ لم يحتمل قلبه المعاناة القاسية التي عاناها الشعب السوري وسوريا على يد الإمبريالية العالمية وقوتها الضاربة، الصهيونية الإسرائيلية.
كان الرفيق بكداش ماركسياً أرثوذكسياً ثابتاً، وفهم بعمق وطور نظرية الماركسية فيما يتعلق بالظروف الحديثة، وتمتع بسلطة مستحقة في الحركة الشيوعية الدولية.
كان الرفيق عمار على تواصل دائم مع حزب العمال الشيوعي الروسي، وكان ضيفاً على اللجنة المركزية لحزبنا في مناسبات عديدة، وأجرى معنا أعمالاً نظرية وسياسية. ننشر في موقعنا الإلكتروني إحدى أحدث مواد الرفيق عمار بكداش حول الانقلاب الرجعي في سوريا واستيلاء القوى الإسلامية الظلامية، المدعومة من الإمبريالية الأنجلو-أمريكية والصهيونية الإسرائيلية، على السلطة.
كان الرفيق عمار واحداً منا، من أكفأ المناضلين وأكثرهم ثقةً في نظامنا الطبقي. ويواصل رفاقه اليوم مسيرة حياته، مسيرة تنظيم نضال العمال، كما يواصل ابنه خالد، ويواصل حزب العمال الشيوعي الروسي وشيوعيو العالم أجمع مسيرتهم.
ونحن، مثل الرفيق عمار، على ثقة بأنه مهما عظمت الصعوبات فإن راية الماركسية كانت وستظل ترفرف في سماء سوريا!
ستُشرق على العالم أجمع. من أجل هذا يستحق أن نعيش ونناضل، كما ناضل وعاش الرفيق عمار بكداش.
تتقدم اللجنة المركزية لحزب العمال الشيوعي الروسي بأحر التعازي لأسرة ورفاق صديقنا في النضال.
الكفاح سيستمر!
اللجنة المركزية لـ حزب العمال الشيوعي الروسي
لينينغراد، في 14-7-2025



