الرفيق كوتسومباس الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني
إلى الرفاق الأعزاء في الحزب الشيوعي اليوناني،
نتوجه إليكم بأصدق عبارات الشكر والعرفان لما قدمتموه من وفاء نبيل، ورعاية إنسانية رفيعة، خلال إقامة الرفيق عمار بكداش الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري بينكم. لقد كنتم أوفياء، كنتم أسرته الثانية، وسنده في المحنة التي يمر بها وطننا.
ولم يكن ما قدمتموه منذ استضافته حتى أن ووري الثرى على أرض بلدكم سوى امتداد طبيعي لإنسانينكم وأمميتكم وأخلاقكم الثورية المتأصلة الراقية. فقد قمتم بمراسم توديعه كاملة، وبشكل رسمي، بكل احترام وكرامة، كما لو كان واحدًا منكم، وهذا ما أثّر فينا بعمق. حيث كان من المتعذر دفنه بالشكل الذي يستحق في دمشق، المدينة الأحب الى قلبه، نتيجة وجود هذه السلطة الظلامية.
إن هذا الوفاء لا يُقابل بكلمات، بل يُحفظ في وجدان كل الشيوعيين السوريين وجماهيرهم.
إننا نرى في هذه المواقف النبيلة إضافة كبرى الى العلاقة التاريخية المتينة بين حزبينا والتي أساسها ايماننا المشترك بالماركسية اللينينية والأممية البروليتارية وسنعمل على أن تكون أكثر عمقًا في المستقبل لما فيها من أهمية للحفاظ على النواة الثورية الحقيقية للحركة الشيوعية والعمالية العالمية.
ومرة أخرى فإن اللجنة المركزية للحزب وكل الشيوعيين السوريين، يتقدمون لكم بالشكر الجزيل ومن القلب، ونقدّر لكم عالياً هذا الموقف الأممي الذي لن ننساه ما حيينا.
مع خالص التقدير.
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري
25 تموز 2025



