باسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري وكوادره وأعضائه، نتوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى الأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية وأحزاب وقوى حركات التحرر الوطني وكل الأحزاب والقوى الوطنية والشخصيات الاعتبارية والاجتماعية والاوساط الشعبية الواسعة، التي شاركتنا مراسم العزاء برحيل الأمين العام الرفيق الدكتور عمار بكداش، سواء من خلال الحضور الشخصي، أو إرسال برقيات التعزية، أو إصدار بيانات المواساة.
إن هذه المواقف النبيلة التي عبّرتم عنها، تُجسد عمق الروابط التي تجمعنا في النضال الوطني، وتعكس روح المسؤولية والتضامن التي نعتز بها في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ وطننا.
لقد شكّلت مشاركتكم دعماً معنوياً كبيراً لنا في هذا الظرف الصعب، وتأكيداً على أن النزاهة في خدمة الشعب والثبات على المبدأ والوطنية الصادقة والأممية الحقة وهي القيم التي ناضل من أجلها فقيدنا الغالي امتداداً لمدرسة القائد الشيوعي الكبير خالد بكداش ستظل حيّة في وجدان القوى الوطنية والتقدمية وكل جماهير الشعب.
وإننا نعاهد شعبنا أن نواصل السير على درب هذه المبادئ النبيلة والأصيلة، المبادئ التي كرّس لها الفقيد حياته.
واليوم وأكثر من أي وقت مضى تزداد أهمية وحدة الصف الوطني لإنجاز استقلال الوطن وسيادته ووحدة أراضيه وطرد المستعمرين وأعوانهم لتعود سوريا حرة سيدة مستقلة..
تقبلوا تقديرنا العالي وفائق احترامنا..
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري



