تلقت اللجنة المركزية لحزبنا رسالتا تعزية من كل من الحزب الشيوعي البرازيلي و الجبهة الشيوعية في إيطاليا، فيما يلي على الترتيب نصاهما:
**************
رسالة تعزية إلى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري
الرفاق الأعزاء في الحزب الشيوعي السوري،
لقد تلقّى الحزب الشيوعي البرازيلي – PCB – ببالغ الحزن والأسى نبأ الرحيل المفاجئ للرفيق المناضل عمار بكداش، الأمين العام لحزبكم.
وُلد الرفيق بكداش في أسرة من الثوريين، وانخرط في النضال السياسي منذ سن مبكرة، مجسّدًا طوال حياته قيادة مثالية. كان قائدًا شيوعيًا بارزًا في العالم العربي، وماركسيًا-لينينيًا ثابت الموقف، وأمميًا مبدئيًا كرّس حياته بأكملها لقضية الاشتراكية، والدفاع عن حقوق العمال، والنضال ضد الإمبريالية والرجعية.
شارك الرفيق عمار بكداش في عشرات اللقاءات للأحزاب الشيوعية والعمالية، ولعب دورًا حاسمًا في دفع النضال المشترك لشعوب العالم العربي وما بعده. لقد كانت مشاركته في المحافل الدولية مصدر ثقة وإلهام للتضامن بين الأحزاب الشيوعية ومنظمات العمال في العالم أجمع. ونستذكر باعتزاز حضوره مؤتمرنا الرابع عشر ممثلًا للحزب الشيوعي السوري.
وفي الأشهر الأخيرة، أدّى الانقلاب الرجعي الجهادي الذي استولى على السلطة في سوريا، وما تبعه من اضطهاد وحشي للشيوعيين ولكافة القوى الديمقراطية والوطنية، إلى اضطرار الرفيق عمار بكداش إلى المنفى في اليونان، حيث وافته المنية إثر أزمة قلبية مفاجئة.
في هذه اللحظة العصيبة، يقف الحزب الشيوعي البرازيلي متضامنًا مع رفاق الحزب الشيوعي السوري، ومع أسرة الرفيق بكداش وأصدقائه. ونحن على يقين بأن الشيوعيين في العالم سيواصلون تكريم إرثه النضالي ضد الإمبريالية والرجعية، ومن أجل السلام العالمي والاشتراكية.
الرفيق عمار بكداش، حاضر معنا الآن ودائمًا!
الحزب الشيوعي البرازيلي
اللجنة المركزية – أمانة العلاقات الدولية
**************************
الرفاق الأعزاء،
لقد بلغنا، وببالغ الحزن والأسى، نبأ الرحيل المفاجئ للرفيق عمار بكداش
وباسم جميع مناضلي الجبهة الشيوعية الإيطالية، نتقدّم بأحرّ التعازي، ونرجو منكم نقلها إلى عائلته الكريمة.
إنها خسارة جسيمة، ليس فقط للحزب الشيوعي السوري، بل للحركة الشيوعية العالمية بأسرها. لقد فقدنا مناضلًا صلبًا من أجل قضية الاشتراكية والشيوعية، وقائدًا ثابتًا وراسخًا في مبادئ الماركسية-اللينينية، يجمع بين الأممية وحب الوطن الأم، ورجلًا واسع الثقافة وعميق الإنسانية.
نستذكر منطقه المقنع في الطرح، القائم دائمًا على تحليل موثّق للواقع والتاريخ، والمعبَّر عنه بشغف، وأحيانًا بخفة ظل لاذعة، من دون أن يتجاوز الحدود.
نشارك الحزن مع جميع من عرفوه، واحترموه، وأحبّوه، آملين أن يرث رفاقه في النضال إرثه السياسي، وأن يرفعوا عاليًا الراية الحمراء التي ناضل تحتها طوال حياته.
فلترقد بسلام أيها الرفيق عمار
المكتب السياسي للجنة المركزية للجبهة الشيوعية في إيطاليا



