منظمة الجزيرة للحزب الشيوعي السوري تُقيم حفلاً تأبينياً بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل الرفيق الدكتور عمار بكداش
************
بمناسبه مرور 40 يوماً على رحيل الابن البار للشعب السوري الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الرفيق الدكتور عمار بكداش أقامت منظمة الجزيرة للحزب الشيوعي السوري مراسم أربعينية الرفيق الراحل وذلك في يوم 21 آب 2025 حيث تم تنصيب خيمة عزاء أمام مكتب الحزب في القامشلي وقد أمَّ خيمة العزاء حشدٌ كبيرٌ من الرفاق في منظمات حزبنا بالجزيرة وحشد غفير من الصديقات والأصدقاء وبحضور الرفاق:
عبد الله خليل عضو المكتب السياسي لحزبنا الشيوعي السوري،
فواز الدبس عضو المكتب السياسي،
عبد الرحمن خليل العضو المرشح للمكتب السياسي سكرتير اللجنة المنطقية للحزب بالجزيرة، والرفاق أعضاء اللجنه المركزية، ولجنة الرقابة والرفاق أعضاء اللجنة المنطقية ورفيقات من رابطة النساء السوريات لحماية الأمومة والطفولة والرفاق في اتحاد الشبيبة الشيوعية السورية شبيبة خالد بكداش وأحزاب وطنية سورية وبعض الأحزاب والقوى السياسية الكردية الصديقة وبعض الشخصيات الوطنية وبعض رجال الدين الأفاضل وعدد من المثقفين والكتاب والشعراء.
حيث قام كل من الرفاق عمار عثمان عضو اللجنة المركزية،
عبد العزيز علي عضو اللجنة المركزية،
محمد أمين أحمد عضو لجنة الرقابة
والرفيقة بيمان خطيب عضو اللجنة المنطقية بإدارة مراسم العزاء في أربعينية الرفيق الراحل الدكتور عمار بكداش وافتتح المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وتخليداً لذكرى شهداء الحزب والوطن وشهداء حركات التحرر الوطني في العالم وشهداء الحركة الشيوعية العالمية وإجلالاً وإكباراً لذكرى فقيد الحزب والوطن الرفيق الدكتور عمار بكداش.
وكانت أولى الكلمات كلمة فرع إتحاد الشبيبة الشيوعية السورية شبيبة خالد بكداش بالجزيرة ألقاها الرفيق فهيم خليل: حيث أشار الرفيق إلى الظروف الصعبة والقاسية التي تمر بها البلاد نتيجة استلام القوى الظلامية المستبدة والعميلة لسدة الحكم . وكذلك أشار الرفيق الى الدور المميز الذي لعبه الرفيق الراحل الدكتور عمار بكداش في الحفاظ على الطابع والمضمون الثوري لمنظمة اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي في معاداة الإمبريالية والصهيونية وخاصة بعد انهيار المنظومة الاشتراكية والاتحاد السوفيتي وعاهد الرفيق على المضي قدماً على فكر ونهج الرفيق الراحل حيث قال: سنكمل الطريق مع رفاقنا وكافة القوى الوطنية والتقدمية في وطننا حتى زوال هذه الغيمة السوداء من سماء سوريا الحبيبة ونحن واثقون بان راية الماركسية اللينينية لن تنكس في سماء سوريا.
ومن ثم ألقت الرفيقة سوسن أم سلام كلمة رابطة النساء السوريات لحماية الأمومة والطفولة فرع الجزيرة، مستذكرة مناقب وخصال الرفيق الفقيد الدكتور عمار بكداش الوطنية والطبقية وقالت: وهو الذي حمل اسم سوريا الى المحافل الدولية وكبر وكبرت به. وإن رجلاً مثل الرفيق عمار ليس ملكاً للشعب السوري فحسب بل للبشرية التقدمية بأسرها..
ثم كانت كلمة صديق الرفيق الراحل الباحث والمفكر نضال مهنا العضو السابق في مجلس الشعب والذي ذكر فيها مناقب الفقيد الغالي ودوره في التصدي للمشاريع التي استهدفت الكادحين والفقراء من أبناء شعبنا
مشيداً بالدور القيادي للدكتور عمار.
كلمة اللجنة المنطقية للحزب بالجزيرة ألقاها الرفيق جهاد عثمان عضو اللجنة المركزية لحزبنا:
بعد الترحيب بالحضور شكر الرفيق جهاد قيادة الحزب لإعطائها المجال لمنظمة الجزيرة لقيامها بواجب العزاء وذكرى مرور أربعين يوماً على رحيل قائد الشيوعيين السوريين ومعلمهم بعد أن تحدث عن مناقب الراحل الكبير وشكر كل الحضور وكل الرفاق الذين قاموا بخدمة الخيمة وقاموا بالحفاظ على أمن المكان.
ثم ألقى الرفيق عبدالله خليل عضو المكتب السياسي عضو الأمانة المركزية كلمة قيادة الحزب الشيوعي السوري جاء فيها التأكيد على الانحياز الطبقي الواضح للراحل الكبير إلى العمال والفلاحين ومصالحهم.فكان بحق صوتهم المدوي، وذكر الرفيق مفتخراً العديد من الشهادات للأحزاب الشيوعية العالمية بمناسبة رحيل الرفيق د عمار بكداش.
وعن المهام الملقاة أمام الشيوعيين و أمام كل القوى الوطنية والتقدمية في هذه الظروف العصيبة من تاريخ بلادنا
وعن ممارسات السلطة الظلامية كان الرفيق عمار قد قال : “إنَّ رضوخ السُّلطةِ الظلاميَّة في سوريا لإسرائيل يعني إلى جانب التَّنازل النِّهائيِّ عن جبلِ الشَّيخ
وعن كاملِ الجولان إقامةَ منطقةِ نفوذٍ إسرائيليٍّ في باقي الجنوب
السُّوري. ولكن ليس هذا فقط، بل أيضًا تقسيم سوريا بأيِّ شكلٍ كان.
ويكفي هذا الجانبُ وحده للتأكيد على أنَّ السُّلطةَ الظلاميَّة الاستبداديَّة
لا تتَّسم بأيِّ ملمحٍ وطنيٍّ، ولا توجدُ فيها ذرَّةٌ من الوطنيَّة، بل هي سلطةٌ عميلةٌ للإمبرياليَّة وللأنظمةِ الإقليميَّة الرجعيَّة، ومنبطحةٌ أمام إسرائيل
الصهيونيَّة.”
وفضح ممارسات السلطة الظلامية العميلة وممارساتها في الساحل وفي السويداء وغيرها من المناطق السورية.
والجدير ذكره إننا سنقوم تباعاً بنشر الكلمات كاملة .



