بيان صادر عن الحزب الشيوعي الألماني: التضامن مع الشيوعيين السوريين
——————————————————
علقت الحكومة الجهادية في سوريا، التي استولت على السلطة بالقوة بدعم غربي في كانون الأول (ديسمبر) 2024، العمل بالدستور في ال29 منكانون الثاني (يناير). ومن بين أمور أخرى، كرَّس هذا الدستور الحقوق الإجتماعية والمساواة في الحقوق بين كافة فئات السكان.
بالإضافة إلى ذلك لم يقم الجهاديون بحل الحزب الحاكم السابق، حزب البعث، فقط، و لكن أيضاً عدداً من الأحزاب الأخرى، بما في ذلك الحزب الشيوعي السوري والحزب الشيوعي السوري (الموحد)، فضلا عن أحزاب أخرى إشتراكية ومناهضة للإمبريالية. وقد تم حظر إعادة بناء هذه المنظمات تحت مسميات مختلفة وتمت مصادرة ممتلكاتها.
يدين الحزب الشيوعي الألماني هذا الحظر ويتضامن مع الشيوعيين في سوريا. إن هذا الإجراء هو محاولة للقضاء على القوى التي دافعت دائما وبقوة عن حقوق الجماهير وسيادة البلاد.
نحن على ثقة بأن رفاقنا سيواصلون بنجاح النضال ضد الإمبريالية والرجعية، من أجل سوريا حرة ومستقلة وتقدمية.
*نُشر في صحيفة “أونزيري تسايت Unsere Zeit” في 30-1-2025


