
الحزب الشيوعي السوري



من الصحافة الشيوعية تشهد القارة
الرفاق الأعزاء في قيادة الحزب الشيوعي السوري تحية رفاقية وبعد، ببالغ الحزن والأسى، تلقّينا نبأ رحيل الرفيق عمار بكداش، الأمين العام للحزب الشيوعي السوري ...
القائد والمفكر الأممي والمناضل الصلب الذي كرّس حياته للدفاع عن قضايا الطبقة العاملة، والحرية، والتحرر الوطني، والعدل، ووحدة شعوبنا العربية في مواجهة الإمبريالية والصهيونية والاستغلال الطبقي. لقد كان الرفيق عمار بكداش، ابنُ المدرسة الماركسية - اللينينية الأصيلة، صوتًا حرًّا في زمن الصمت، ووجهًا نقيًّا من وجوه النضال العربي التقدمي، حمل راية الحزب وواصل المسيرة التي بدأها والده الراحل خالد بكداش، أول نائب شيوعي في التاريخ البرلماني العربي، محافظًا على خط الاستقلال الوطني والانحياز التام للفقراء والكادحين. لقد مثّل الرفيق عمار، طوال عقود، رمزًا للثبات على المبادئ، والنزاهة في العمل، والتواضع في القيادة، وساهم في ترسيخ دور الحزب الشيوعي السوري كقوة وطنية تقدمية راسخة، تدافع عن السيادة والكرامة والتقدم الاجتماعي. وفي هذه اللحظة الدقيقة التي تمرّ بها سوريا، إذ تتكشّف ملامح اصطفافات جديدة تحمل في طيّاتها انحيازًا واضحًا من جانب النظام القائم للإمبريالية والصهيونية، ومعاداة سافرة لقوى التحرر والتقدم داخل البلاد وخارجها، فإننا نؤكد ثباتنا إلى جانب القوى الوطنية والتقدمية التي ترفض الارتهان للخارج، وترفض تقسيم سورية وتحويلها إلى إمارات "جهادية" متحاربة مرتهنة للعدو الصهيوني وحلفائه الإقليميين، وتتمسك بإعادة الاعتبار لدور سورية التاريخي في المواجهة والتصدي لمشاريع الهيمنة على أمتنا، كما تتمسك بخيارات الشعب السوري في الكرامة والحرية والتحرر الوطني، كما نثق بأن إرث الرفيق عمار سيبقى منارة للموقف المستقل والنهج الثوري الحقيقي. إننا، ونحن ننعى هذا الرفيق الكبير، نعبّر عن أحرّ مشاعر العزاء والمواساة لكم، ولرفاقه في الحزب، ولأسرته الكريمة، ولكل مناضلي قوى التقدم والاشتراكية في الوطن العربي والعالم، فقد كان صديقًا شخصيًا مُحبًا للعديد منا وللعديد من رفاقه في الحركة الشيوعية العربية والعالمية. فلتبقَ ذكراه حيّة في ضمير الأحرار، ولتستمرّ الراية التي حملها مرفوعة حتى النصر. الموقعون 1: د. هشام غصيب 2: د. مازن حنا 3: د. موفق محادين 4: ناجي الزعبي 5: عليان عليان 6: د. عصام السعدي 7: إحسان حسان 8: فواز مزهر 9: خالد مساعدة 10: مسعود دباغ 11: أحمد مطر 12: عبد مطرية 13: رشيد أبو شاشية 14: حلمي الدرباشي 15: محمد أبوعريضة 16: جيفارا حنا 17: زياد حجازين 18: خالد حدادين 19: جمال الفقها ...
كانت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الجديد في يوغوسلاڤيا قد نعت الرفيق عمار بكداش الأمين العام للحزب الشيوعي السوري ...
يعرب الحزب الشيوعي الجديد في يوغوسلافيا عن أحرّ تعازيه في وفاة الرفيق عمار بكداش، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري، الذي وافته المنية فجأة. لقد كان الرفيق عمار بكداش قائدًا شيوعيًا وأمميًا حقيقيًا، شارك في عشرات اللقاءات للأحزاب الشيوعية والعمالية، وأسهم بشكل حاسم في تطوير النضال المشترك للشعوب في البلدان العربية وعلى الصعيد الدولي. وكان مناضلًا صلبًا من أجل قضية الاشتراكية والطبقة العاملة، وكرّس حياته كلها للنضال من أجل سوريا حرّة، مستقلة وتقدمية. إن مساهمته الثمينة في الحركة الشيوعية والعمالية العالمية ستظل محفورة في الذاكرة بكل احترام وامتنان. وسنتذكره دومًا كرفيق مُلهم، سيبقى إرثه مصدر إلهام ودافع لنا في النضال المشترك من أجل السلام والعدالة الاجتماعية والاشتراكية. وفي هذه اللحظات العصيبة، تتقدّم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الجديد في يوغوسلافيا بأحرّ التعازي إلى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري، وإلى رفاقنا، وعائلته، وجميع الشيوعيين في سوريا. عاش ذكر الرفيق عمار بكداش! مع أصدق مشاعر المواساة، اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الجديد في يوغوسلاڤيا كما نعت سكرتاريا الحزب الرفيق عمار في بيان آخر: الرحيل المفاجئ للرفيق عمار بكداش – المجد لك أيها الصديق العزيز! 15/07/2025 ببالغ الحزن تلقينا نبأ الوفاة المفاجئة للرفيق عمار بكداش، الأمين العام للحزب الشيوعي السوري، الذي توفي عن عمر ناهز السبعين عامًا. لقد كان الرفيق بكداش ثوريًا لا يتزعزع، ماركسيًا لينينيًا، وطنيًا عظيمًا، إنسانيًا وأمميًا. لقد كرّس حياته للعمل من أجل التضامن الدولي للطبقة العاملة، وللكفاح ضد الإمبريالية، وخاصة ضد الصهيونية. وكان حضوره الدائم في وفود حزبه، وقبلها في صفوف شبيبة الحزب الشيوعي السوري، في عشرات المحافل الدولية، قد جعل منه أحد الوجوه البارزة في الحركة الشيوعية المعاصرة. ينتمي الرفيق عمار إلى عائلة من المناضلين الثوريين؛ فوالده خالد بكداش كان الزعيم الأسطوري والتاريخي للشيوعيين السوريين، ووالدته وصال كان لها أيضًا دور بارز في الحركة الشيوعية السورية، التي كانت ذات تأثير جماهيري واسع داخل سوريا وفي عموم المنطقة. تلقى الرفيق عمار تعليمه في الاتحاد السوفييتي، وأتقن اللغة الروسية إلى جانب لغته الأم العربية والفرنسية، وكان ينظر إلى الاتحاد السوفييتي على أنه وطنه الثاني. لقد أتيحت لوفود حزبنا الفرصة ليس فقط للقاء الرفيق بكداش في عدة مناسبات، بل أيضًا لبناء صداقة صادقة معه. وقد بدأت هذه العلاقة مع مؤسس حزبنا ورفيقنا القائد برانكو كيتانوفيتش، الذي شارك ضمن وفدنا في مؤتمر الحزب الشيوعي السوري في دمشق في أوائل تسعينيات القرن الماضي. ومنذ ذلك الحين، كان كل لقاء دولي يتضمّن دائمًا اجتماعات ثنائية مع رفاقنا السوريين، حيث كانت وجهات نظرنا السياسية الكبرى متقاربة ومتطابقة. من الجدير بالذكر أن الرفيق بكداش كان يمتلك معرفة رائعة ببلدنا وتاريخه، وكان مهتمًا دائمًا بما يجري في منطقة البلقان، وقد عبّر رفاقنا السوريون عن تضامن كبير مع شعبنا ضد تفكيك يوغوسلافيا، وأدانوا الانفصالية التي غذّتها الإمبريالية، ودعموا نضالنا العادل خلال عدوان الناتو، ونددوا بعملية سرقة كوسوفو وميتوهيا غير القانونية. وقد ساهم الرفيق عمار شخصيًا في إصدار العديد من البيانات والقرارات التي أدانت هذا الفعل المشين. ولهذا فإن ذكراه ستظل خالدة في قلوب الشيوعيين في بلادنا. وللأسف، فقد اجتاحت المأساة سوريا هذا الشتاء، حين قام الجهاديون بدعم من الإمبريالية الغربية بالإطاحة بالرئيس الأسد وممارسة الإرهاب على كل من يخالفهم. وكان من بين المستهدفين الشيوعيون السوريون، حيث تم حظر الحزب ومصادرة ممتلكاته. وقد اضطر الرفيق عمار، الذي كان نائبًا في البرلمان حتى العام الماضي، إلى مغادرة البلاد واللجوء إلى أثينا، حيث توفي هناك. المجد الأبدي للرفيق عمار بكداش! عاش الحزب الشيوعي السوري! عاشت الأممية البروليتارية والتضامن الدولي للطبقة العاملة! وكما قال الرفيق بكداش بنفسه: “مهما عظمت الصعوبات، فإن راية الماركسية كانت وستظل ترفرف في سماء سوريا!” سكرتارية الحزب الشيوعي الجديد في يوغوسلافيا بلغراد، 14 ...
تلقت اللجنة المركزية لحزبنا رسالتا تعزية من كل من الحزب الشيوعي البرازيلي و الجبهة الشيوعية في إيطاليا، فيما يلي على الترتيب نصاهما ...
رسالة تعزية إلى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري الرفاق الأعزاء في الحزب الشيوعي السوري، لقد تلقّى الحزب الشيوعي البرازيلي – PCB – ببالغ الحزن والأسى نبأ الرحيل المفاجئ للرفيق المناضل عمار بكداش، الأمين العام لحزبكم. وُلد الرفيق بكداش في أسرة من الثوريين، وانخرط في النضال السياسي منذ سن مبكرة، مجسّدًا طوال حياته قيادة مثالية. كان قائدًا شيوعيًا بارزًا في العالم العربي، وماركسيًا-لينينيًا ثابت الموقف، وأمميًا مبدئيًا كرّس حياته بأكملها لقضية الاشتراكية، والدفاع عن حقوق العمال، والنضال ضد الإمبريالية والرجعية. شارك الرفيق عمار بكداش في عشرات اللقاءات للأحزاب الشيوعية والعمالية، ولعب دورًا حاسمًا في دفع النضال المشترك لشعوب العالم العربي وما بعده. لقد كانت مشاركته في المحافل الدولية مصدر ثقة وإلهام للتضامن بين الأحزاب الشيوعية ومنظمات العمال في العالم أجمع. ونستذكر باعتزاز حضوره مؤتمرنا الرابع عشر ممثلًا للحزب الشيوعي السوري. وفي الأشهر الأخيرة، أدّى الانقلاب الرجعي الجهادي الذي استولى على السلطة في سوريا، وما تبعه من اضطهاد وحشي للشيوعيين ولكافة القوى الديمقراطية والوطنية، إلى اضطرار الرفيق عمار بكداش إلى المنفى في اليونان، حيث وافته المنية إثر أزمة قلبية مفاجئة. في هذه اللحظة العصيبة، يقف الحزب الشيوعي البرازيلي متضامنًا مع رفاق الحزب الشيوعي السوري، ومع أسرة الرفيق بكداش وأصدقائه. ونحن على يقين بأن الشيوعيين في العالم سيواصلون تكريم إرثه النضالي ضد الإمبريالية والرجعية، ومن أجل السلام العالمي والاشتراكية. الرفيق عمار بكداش، حاضر معنا الآن ودائمًا! الحزب الشيوعي البرازيلي اللجنة المركزية – أمانة العلاقات الدولية ************************** الرفاق الأعزاء، لقد بلغنا، وببالغ الحزن والأسى، نبأ الرحيل المفاجئ للرفيق عمار بكداش وباسم جميع مناضلي الجبهة الشيوعية الإيطالية، نتقدّم بأحرّ التعازي، ونرجو منكم نقلها إلى عائلته الكريمة. إنها خسارة جسيمة، ليس فقط للحزب الشيوعي السوري، بل للحركة الشيوعية العالمية بأسرها. لقد فقدنا مناضلًا صلبًا من أجل قضية الاشتراكية والشيوعية، وقائدًا ثابتًا وراسخًا في مبادئ الماركسية-اللينينية، يجمع بين الأممية وحب الوطن الأم، ورجلًا واسع الثقافة وعميق الإنسانية. نستذكر منطقه المقنع في الطرح، القائم دائمًا على تحليل موثّق للواقع والتاريخ، والمعبَّر عنه بشغف، وأحيانًا بخفة ظل لاذعة، من دون أن يتجاوز الحدود. نشارك الحزن مع جميع من عرفوه، واحترموه، وأحبّوه، آملين أن يرث رفاقه في النضال إرثه السياسي، وأن يرفعوا عاليًا الراية الحمراء التي ناضل تحتها طوال حياته. فلترقد بسلام أيها الرفيق عمار المكتب السياسي للجنة المركزية للجبهة الشيوعية في إيطاليا ...